
إمبراطور الأعماق يعود من جديد: سيكو تُحيي أسطورة "التونة" بإصدارها الخاص SLA041

في عالم الساعات، هناك قطع تقيس الوقت، وهناك قطع تصنع التاريخ. ومع إطلاق "سيكو" لطرازها الجديد "بروسبيكس SLA041"، تفتح الدار اليابانية العريقة فصلاً جديداً من فصول الابتكار، معيدةً صياغة إرث غوصٍ بدأ قبل أكثر من نصف قرن.
العودة إلى الجذور: قصة "الجد" الذي قهر المحيط
لم يكن ابتكار ساعة "التونة" (Tuna) في الستينيات ترفاً، بل كان ضرورة هندسية. ففي عام 1968، وبعد شكاوى من غواصي المحيطات حول فشل الساعات في تحمل الضغط العالي، أطلقت سيكو ساعة 6159-7010، المعروفة بـ "تونة الجد".
تلاها في عام 1975 ولادة "الإمبراطور تونة" المصنوعة من التيتانيوم، والتي استطاعت الوصول لعمق 600 متر، محققةً أرقاماً قياسية جعلتها القطعة الأكثر ندرة وطلباً في مزادات هواة الجمع حول العالم. واليوم، يأتي الإصدار SLA041 كجسر يربط بين عظمة ذلك الماضي وتقنيات المستقبل.
هندسة التميز: تحالف المعادن النادرة
لا تكمن القيمة الحقيقية لـ SLA041 في تصميمها فحسب، بل في المواد التي شُيدت منها لضمان صمودها أمام أقسى الظروف:
-
فولاذ Ever-Brilliant: استُخدم في الدرع الخارجي، وهو معدن حصري يتميز بمقاومة استثنائية للتآكل تفوق الفولاذ التقليدي.
-
قلب التيتانيوم: لضمان التوازن المثالي بين المتانة المفرطة والخفة التي تمنح الراحة عند الارتداء.
-
لمسات "زاراتسو": خضع الهيكل لتلميع "Zaratsu" اليدوي الشهير، ما منحها أسطحاً مرآتية تعكس الحرفية اليابانية العالية.
المحرك: روح "جراند سيكو" في هيكل احترافي
خلف الميناء ذو التصميم الكلاسيكي الذي يحاكي موديلات 1968، ينبض محرك Caliber 8L35. هذا المحرك ليس مجرد آلية حركة، بل هو تحفة هندسية صُممت في ورشة "شيزوكوئيشي"، وهي ذاتها التي تحتضن صناعة ساعات "جراند سيكو" الفاخرة.
يوفر هذا المحرك دقة متناهية مع احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مما يجعله الخيار الأول للمحترفين الذين يبحثون عن الأداء الذي لا يخذلهم تحت ضغط الأعماق.
المواصفات الفنية في لمحة
| الميزة | التفاصيل |
| القطر | 48.5 ملم (حضور مهيب على المعصم) |
| المادة | تيتانيوم مع درع من فولاذ إيفر-برايليانت |
| الحركة | أوتوماتيكية (8L35) |
| مقاومة الماء | حتى أعماق سحيقة (غوص محترف) |
| الحصرية | إصدار محدود بـ 1500 قطعة فقط عالمياً |
كلمة أخيرة: لمن يقتني التاريخ؟
إن ساعة Seiko Prospex SLA041 ليست مجرد أداة لإخبار الوقت؛ إنها "بيان" يرتديه المغامرون وهواة الجمع الذين يقدرون فلسفة الإتقان الياباني. إنها موجهة لمن يدرك أن التصميم الأصيل لا يشيخ، وأن القوة تكمن في البساطة الهندسية.
بـ 1500 قطعة فقط متوفرة عالمياً، تطرح سيكو سؤالاً على عشاقها: هل أنتم مستعدون لحمل قطعة من تاريخ المحيطات على معاصمكم؟




اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.